عندما تنقرض النسخة الأصلية... ذلك الرجل الحقيقي الذي فتحها كالجرح وملأها بالنار والخوف والإدمان فإن (الأنثى) لا تبدأ صفحة بيضاء.

 

عندما تنقرض النسخة الأصلية... ذلك الرجل الحقيقي الذي فتحها كالجرح وملأها بالنار والخوف والإدمان فإن (الأنثى) لا تبدأ صفحة بيضاء.
 
لا.
هي تفتح ملفا قديما متعفنا وتلصق عليك (نسخة مخففة) ملوثة ومبللة بدموعها على الشبح الذي هرب.
أنت!!
أنت (بيتا) مجتهد... مهذب... متعلم.
تحسب أن الكرم والأمان والشفافية والـ(احترام المتبادل) عملة شرعية تشتري بها الرطوبة والولاء والانجذاب الجنسي.
يا لك من طفل مسكين.
أنت تلميذ جاء بعد انتهاء الحصة... بعدما انتهى الدرس الحقيقي وبعدما امتص الـ(ألفا) كل الهرمونات والرعشات والدموع الحقيقية.
عقلها معك... نعم!!
لكن (فرجها) عالق في زمن آخر.
في ذكرى اليد التي لم تطلب الإذن.
في الاقتراب الوحشي الذي لم يحترم حدودها... فمزقها وتركها تشتهي المزيد.
🚫 كلما لمستها بأصابعك النظيفة تذكرت يديه الخشنة التي كانت تملكها بلا اعتذار.
🚫 كلما ضممتها بحنانك البائس قارنت دفء حضنك الآمن المضمون بحضن آخر أقل احتراما... أكثر عنفا وأشد إثارة.
حضن كان يخنقها وهي تبتسم.
كلما فتحت فمك بكلمة حكيمة ضحكت على سداجتك.
كلما فتحت فمكك بكلمة رومانسية سمعت في رأسها صوت ذلك السيد القديم (الأمر الجاف والإهانة التي كانت تبللها).
نحن هنا لنخبرك أنك (فلتر) رخيص.
طبقة رقيقة من الأمان توضع على صورة قديمة متشققة حتى تهدأ العاصفة الهرمونية.
حتى يجف الرحم قليلا... حتى يصبح الجسد أثقل والخيارات أقل.
يبدو أنك تتساءل (لماذا تزوجتني؟!).
تزوجتك يا صديقي (البيتا البغل) لأنها كبرت.
لأن السوق أغلق أبوابه عليها.
لأنها أنهكتها لعبة التقافز على القضبان الـ(carousel).
لأن (الألفا) لم يبق ولم ينجب ولم يعد يريدها إلا لليلة أخرى رخيصة.
لأنها (تعبت) لا لأنها تغيرت.
هي (أرملة الألفا) ولن تخبرك بذلك أبدا.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق